الشيخ المحمودي
272
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أمرتهم أمري بمنعرج اللّوى * فلم يستبينوا الرّشد إلّا ضحى الغد [ ألا ] من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه - قتله اللّه - ولو كان تحت عمامتي هذه ! ألا إنّ هذين الرّجلين الخاطئين الّذين اخترتموهما حكمين قد تركا حكم اللّه ، وحكما بهوى أنفسهما بغير حجّة ولا حقّ معروف ، فأماتا ما [ أحيا [ ه ] ] القرآن وأحييا ما أماته ، واختلف في حكمهما كلامهما ، ولم يرشدهما [ اللّه ] ولم يوفّقهما ، فبرئ اللّه منهما ورسوله وصالح المؤمنين ، فتأهّبوا واستعدّوا للمسير ، وأصبحوا في معسكركم « 4 » إن شاء اللّه تعالى . مروج الذهب ج 2 قبيل قصّة النهروان ، ص 412 ط مصر ، وفي ط بيروت ص 402 . وقريب منها ذكره سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواس ص 110 ، نقلا عن الشعبي وقال : لمّا فصل الحكمان عن دومة الجندل عزم عليّ [ عليه السّلام ] على قتالهم فقام خطيبا فقال . . . ورواها أيضا البلاذري في الحديث : ( 437 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 365 ، ط 1 ، وفي المخطوطة : ج 1 ، ص 394 . وقريب منها جاء في مناقب محمّد بن يوسف بن محمّد البلخي كما في تلخيصه ص 121 .
--> ( 4 ) هذا هو الظاهر ، وفي مروج الذهب : « وأصبحوا في عساكركم » .